في ظل تصاعد التوترات التكنولوجية بين واشنطن وبكين، تواجه شركة ASML ضغوطاً رقابية جديدة تتعلق بسلامة سلاسل توريدها. فقد أعرب وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، عن قلقه العميق لقادة الشركة بشأن احتمال وصول إحدى آلاتها المتطورة إلى الصين. ووفقاً للتقارير، تأتي هذه التحذيرات في إطار تشديد الرقابة الأمريكية لضمان عدم تجاوز أدوات الليثوغرافيا المتقدمة للقيود المفروضة على التصدير.
تأتي هذه التطورات بينما تسعى الولايات المتحدة لتوسيع تحالفاتها لتقييد قدرات الصين في صناعة أشباه الموصلات، حيث سجلت شركات منافسة مثل Applied Materials وLam Research تذبذبات في الطلب الصيني نتيجة القيود المماثلة. وبحسب بيانات السوق، فإن قطاع الرقائق يراقب عن كثب أي عقوبات إضافية قد تؤثر على الإيرادات، خاصة وأن الصين مثلت تاريخياً سوقاً ضخماً لمعدات ASML قبل تشديد القواعد في عام 2024.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولاستقر سهم ASML عند 1929.68 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026)، مع تسجيل أعلى مستوى خلال الجلسة عند 1942.87 دولار. ويترقب المستثمرون أي تعليقات رسمية إضافية من وزارة التجارة الأمريكية أو إدارة الشركة لتحديد مدى خطورة الانتهاكات المحتملة. كما يركز المتداولون على البيانات الاقتصادية القادمة، بما في ذلك مؤشر ثقة المستهلك في ميشيغان، لتقييم المعنويات العامة في السوق الأمريكي.