في ظل استمرار التشدد النقدي من قِبل البنك المركزي الأمريكي، تراجع سعر الذهب إلى مستوى 4,200 دولار للأونصة بعد موجة من المكاسب القوية. ووفقاً للتقارير، أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed بوضوح إلى أن رفع أسعار الفائدة خلال عام 2026 لا يزال خياراً مطروحاً على الطاولة، مما أدى إلى كبح جماح الصعود الأخير للمعدن الأصفر. وتأتي هذه الإشارات في وقت كانت فيه الأسواق تترقب تثبيت الفائدة، إلا أن اللهجة المتشددة أعادت صياغة التوقعات السعرية في المدى القريب.
بالنظر إلى السياق التاريخي، فإن وصول الذهب إلى مستويات فوق 4,000 دولار يمثل قفزة نوعية مقارنة بتوقعات Citigroup السابقة التي كانت تستهدف 3,000 دولار، وفقاً لبيانات Bloomberg. ومع ذلك، فإن الضغوط الحالية ناتجة عن قوة الدولار وعوائد السندات التي تأثرت باحتمالات تشديد السياسة النقدية لفترة أطول. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، يظهر الذهب حساسية مفرطة تجاه توقعات الفائدة لعام 2026، بينما تحافظ الفضة على استقرار نسبي وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستوى الدعم الجديد عند 4,200 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026) لتقييم مدى استمرارية الاتجاه الهبوطي الحالي. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة وخطابات لمسؤولي الفيدرالي خلال الأيام القادمة، والتي ستحدد ما إذا كان الذهب سيحافظ على مستوياته فوق حاجز 4,000 دولار أم سيواجه مزيداً من التصحيح الفني.