واصل الدولار الأمريكي مسار صعوده مقابل سلة من العملات الرئيسية، مدفوعاً بتصريحات أكثر تشدداً من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي Fed. ووفقاً للتقارير، تصدر الجنيه الإسترليني GBP قائمة العملات المتراجعة أمام العملة الأمريكية بنسبة بلغت 0.68%، بينما سجل الفرنك السويسري CHF انخفاضاً بنسبة 0.56%. ويعكس هذا التحرك رد فعل الأسواق تجاه إشارات الفيدرالي التي تدعم بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لتعزيز جاذبية عوائد الدولار.
يأتي هذا الارتفاع في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء العالمي، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة انكماشاً بنسبة 0.1% على أساس شهري وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 12 يونيو 2026. وفي المقابل، أظهر مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة (ميشيغان) تحسناً غير متوقع ليصل إلى 48.9 نقطة، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 46 نقطة، مما عزز من قوة العملة الأمريكية أمام أقرانها في الأسواق العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التحركات المستقبلية، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار العملات، حيث تظهر الأجندة الاقتصادية ترقباً لبيانات مبيعات التجزئة في نيوزيلندا وخطابات لمسؤولي البنوك المركزية الأوروبية. ومع استمرار قوة الدولار، تظل مستويات التضخم العالمية محط أنظار المستثمرين، خاصة بعد تسجيل مؤشر أسعار المستهلك في ألمانيا 2.6% على أساس سنوي في 12 يونيو 2026، مما قد يفرض ضغوطاً إضافية على أزواج العملات الرئيسية في المدى القريب.