في ظل تحول ديناميكيات الملاذ الآمن والسياسة النقدية، تزايدت الضغوط البيعية على الفضة مع ظهور محفزات هبوطية جديدة في الأسواق العالمية. ووفقاً للتقارير، تأثرت أسعار الفضة سلباً بالتوجهات المتشددة للاحتياطي الفيدرالي Fed، مما قلل من جاذبية المعادن التي لا تدر عائداً. كما أدت الأنباء المتعلقة بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار إلى تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما دفع المستثمرين للتخلي عن مراكزهم في المعدن الأبيض.
يأتي هذا التراجع تزامناً مع استقرار مؤشر الدولار عند مستويات مرتفعة، مما يضع ضغوطاً إضافية على السلع المسعرة بالعملة الأمريكية. وبالنظر إلى أداء الأقران، سجل الذهب تراجعاً مماثلاً وفقاً لبيانات السوق، بينما أظهرت بيانات سابقة أن مؤشر ميشيغان لثقة المستهلك بلغ 48.9 نقطة في 12 يونيو 2026. وتؤكد التقارير أن كسر مستويات الدعم الفنية السابقة بين 67 و68 دولاراً قد فتح الباب لمزيد من التصحيح السعري في ظل غياب المحفزات الشرائية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولاستقرت أسعار الفضة XAG/USD عند مستوى 64.50 دولاراً (إغلاق 18 يونيو 2026)، ويترقب المتداولون الآن تأكيداً رسمياً بشأن اتفاق وقف إطلاق النار لاستشراف مستويات الدعم القادمة. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تتوجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك "لاغارد" و"ناغل" في يونيو الجاري، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة التي ستحدد آفاق الطلب الفعلي على الفضة في القطاع التصنيعي.