في خطوة تعكس تزايد دمج الأصول الرقمية في المحافظ التقليدية، تقدمت شركة Franklin Templeton بطلب لإطلاق صندوقين جديدين للمؤشرات المتداولة يقومان بإعادة استثمار توزيعات الأرباح النقدية للأسهم في عملة Bitcoin. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الصناديق إلى منح المستثمرين تعرضاً مزدوجاً يجمع بين دخل الأسهم وإمكانات نمو العملات المشفرة من خلال آلية تحويل آلية. ومن المتوقع أن يكون التاريخ الفعلي لبدء عمل هذه الصناديق في الأول من سبتمبر 2026.
تأتي هذه المبادرة في وقت تسعى فيه شركات إدارة الأصول الكبرى مثل BlackRock وFidelity إلى توسيع منتجاتها المرتبطة بالكريبتو بعد النجاح الذي حققته صناديق Bitcoin الفورية في أوائل عام 2024. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا النوع من المنتجات الهجينة يستهدف المستثمرين الساعين للتحوط ضد التضخم، خاصة مع وصول مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة إلى 48.9 نقطة في يونيو 2026 وفقاً لبيانات جامعة ميشيغان، مما يعكس حاجة الأسواق لأدوات استثمارية مبتكرة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات Bitcoin الحالية التي تتأثر بالتدفقات المؤسسية المستمرة قبل الموعد المستهدف لإطلاق الصناديق في سبتمبر 2026. كما ستتجه الأنظار إلى الأجندة الاقتصادية، وتحديداً خطاب لاغارد من البنك المركزي الأوروبي المقرر في 15 يونيو 2026، والذي قد يلمح إلى توجهات السياسة النقدية العالمية وتأثيرها على شهية المخاطرة في الأصول الرقمية.