في خطوة تعكس تباين الأداء الاقتصادي بين دول الكومنولث، سجل الدولار النيوزيلندي مكاسب ملحوظة أمام الجنيه الإسترليني. وتراجع سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار النيوزيلندي بنسبة تجاوزت 0.3% ليصل إلى مستويات 2.2971. وجاء هذا التحرك مدفوعاً ببيانات النمو الاقتصادي في نيوزيلندا التي جاءت أقوى من التوقعات، مما عزز الطلب على العملة المحلية (الكيوي) في مواجهة ضغوط بيعية على الإسترليني.
ويأتي تفوق الكيوي مدعوماً أيضاً بتحسن مؤشرات الاستهلاك المحلي، حيث أظهرت بيانات حديثة نمو مبيعات التجزئة الشهرية في نيوزيلندا بنسبة 1.7%، متجاوزة القراءة السابقة البالغة -1.2% وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. وفي المقابل، يواجه الجنيه الإسترليني حالة من الحذر بين المستثمرين ترقباً لقرارات السياسة النقدية في المملكة المتحدة، بينما تظهر عملات السلع قوة نسبية مقارنة بالعملات الأوروبية التي تأثرت ببيانات تضخم متباينة في فرنسا وإسبانيا (وفقاً لبيانات السوق).
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التحركات القادمة، يراقب المتداولون استقرار زوج GBP/NZD عند مستويات 2.2971 (إغلاق 19 يونيو 2026) لتحديد اتجاه المسار القادم. وتتجه الأنظار إلى سلسلة من خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بالإضافة إلى قرارات أسعار الفائدة في اليابان وأستراليا المقررة في 16 يونيو، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في سوق العملات وتنعكس بشكل مباشر على أداء العملات المرتبطة بالنمو العالمي.