أشار جيم كارون من شركة مورغان ستانلي لإدارة الاستثمار إلى أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، يسعى لتقليل بصمة البنك المركزي في الأسواق المالية بشكل ملحوظ. ووفقاً للتقارير، يتجه وارش نحو خفض وتيرة وكثافة التواصل الرسمي الصادر عن الفيدرالي، في محاولة لإنهاء حقبة التوجيه المسبق المكثف. ويهدف هذا التحول الاستراتيجي إلى تقليل اعتماد المستثمرين على تصريحات مسؤولي البنك المركزي عند اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التوجه في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب، حيث سجل سهم 0QYU.L مستوى 224.79 دولار عند إغلاق 18 يونيو 2026، مع تذبذب بين أعلى مستوى عند 231.24 دولار وأدنى مستوى عند 222.51 دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع البنوك المركزية الكبرى، يظهر تباين في السياسات؛ حيث أظهرت بيانات حديثة انكماش الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بنسبة -0.1% في يونيو، بينما استقر التضخم في ألمانيا عند 2.6%، مما يعزز التكهنات حول كيفية استجابة الفيدرالي تحت قيادته الجديدة للمتغيرات الاقتصادية العالمية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم لسهم 0QYU.L قرب 222.50 دولار بناءً على تحركات الأسعار الأخيرة عند إغلاق 18 يونيو 2026. ومع غياب بيانات اقتصادية أمريكية كبرى في الأيام القليلة القادمة، ستتجه الأنظار إلى أي تصريحات رسمية قد تؤكد هذا التحول في استراتيجية التواصل. كما يترقب المستثمرون صدور بيانات مبيعات التجزئة من نيوزيلندا ومؤشرات الثقة في منطقة اليورو لتقييم شهية المخاطرة العالمية في ظل السياسة النقدية الجديدة.