في خطوة تعكس مساعي الدول المنتجة لتعظيم الاستفادة من مواردها وسط تقلبات أسواق الطاقة العالمية، أطلقت ليبيا أول جولة كبرى لتراخيص النفط منذ 17 عاماً. ووفقاً للتقارير، وقعت المؤسسة الوطنية للنفط اتفاقيات استكشاف ومشاركة في الإنتاج لعام 2025 مع تحالفات دولية تضم شركات Repsol وEni وQatarEnergy، بالإضافة إلى شركات من تركيا والمجر. وتهدف هذه الخطوة إلى استغلال حالة الهدوء العسكري الهش لزيادة الإمدادات، حيث وصل الإنتاج الحالي بالفعل إلى 1.4 مليون برميل يومياً.
تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه شركات الطاقة الأوروبية لتأمين بدائل مستقرة للغاز والنفط، حيث تعد شركة Eni الإيطالية شريكاً استراتيجياً قديماً لليبيا، بينما تعزز Repsol الإسبانية تواجدها في شمال أفريقيا. ووفقاً لبيانات السوق، سجل سهم Eni (E) سعراً عند 48.95 دولار، بينما أغلق سهم Repsol (REPYY) عند 24.69 دولار بنهاية تداولات 18 يونيو 2026. ويراقب المحللون قدرة ليبيا على الحفاظ على استقرار الإنتاج الذي شهد تذبذبات حادة في السنوات الماضية نتيجة الصراعات السياسية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية لسهم Repsol بالقرب من أدنى مستوى سجله مؤخراً عند 24.42 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026). وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت أحدث التقارير تراجعاً في مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بمقدار 8.33 مليون برميل في 16 يونيو، مما قد يوفر دعماً مؤقتاً للأسعار أمام ضغوط زيادة المعروض الليبي المحتملة. ستظل التطورات الجيوسياسية في طرابلس المحرك الرئيسي لاستمرارية هذه الاستثمارات.