في خطوة تعكس تصلب المواقف الأوروبية تجاه الملف النووي، صرح وزير الخارجية الفرنسي بأنه لن يتم رفع عقوبات الأمم المتحدة عن إيران دون موافقة فرنسا. وتأتي هذه التصريحات لترسم حدوداً دبلوماسية واضحة في وقت تتكثف فيه المناقشات الدولية حول برنامج طهران النووي. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الموقف يهدف إلى ضمان عدم تقديم تنازلات أحادية الجانب في ملف العقوبات الدولية.
تأتي هذه الضغوط الدبلوماسية في وقت يراقب فيه المستثمرون استقرار أسواق الطاقة، حيث تؤثر العقوبات على صادرات النفط الإيرانية التي بلغت نحو 1.5 مليون برميل يومياً في أوائل عام 2024 وفقاً لبيانات رويترز. ويقارن هذا الموقف الصارم بالتحركات السابقة في عام 2015، عندما كان الإجماع الدولي شرطاً أساسياً لتخفيف القيود المالية. ويرى خبراء الجيوسياسة أن الفيتو الفرنسي المحتمل قد يؤخر عودة الإمدادات الإيرانية الكاملة إلى السوق العالمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعلى صعيد الأسواق العالمية، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، منها مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) في الولايات المتحدة الذي سجل 48.9 نقطة في 12 يونيو 2026. كما تتوجه الأنظار إلى قرارات أسعار الفائدة في اليابان وأستراليا المقررة في 16 يونيو 2026 لاستشراف اتجاهات السيولة العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.