في ظل الصراع المحتدم على السيادة التكنولوجية العالمية، تواصل الولايات المتحدة تشديد الخناق على سلاسل توريد أشباه الموصلات الموجهة للصين. ووفقاً للتقارير، مارست الحكومة الأمريكية ضغوطاً على شركة ASML الهولندية، الرائدة في صناعة معدات الليثوغرافيا، لمنع وصول أدوات تصنيع الرقائق الأكثر تطوراً إلى الكيانات الصينية. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية واشنطن المستمرة لتقييد قدرات بكين في إنتاج أشباه الموصلات عالية الجودة لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
تعد الصين سوقاً حيوياً لقطاع أشباه الموصلات، حيث شكلت مبيعات ASML هناك جزءاً كبيراً من إيراداتها في الفصول الأخيرة، بينما تواجه شركات منافسة مثل Applied Materials وLam Research قيوداً مماثلة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي تصعيد في القيود التصديرية قد يؤثر على توقعات الإيرادات طويلة الأجل للقطاع بأكمله. وفي سياق متصل، أظهرت بيانات اقتصادية حديثة من الصين نمو القروض الجديدة إلى 520 مليار يوان في يونيو 2026، مما يعكس محاولات دعم الاقتصاد المحلي في مواجهة الضغوط الخارجية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون عن كثب رد فعل الحكومة الهولندية على هذه الضغوط، حيث استقر سهم ASML عند 1929.68 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026). ومن الناحية الفنية، يتذبذب السهم بين مستويات 1909.53 دولار و1942.87 دولار وفقاً لبيانات التداول الأخيرة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستتجه الأنظار إلى أي تصريحات رسمية من مسؤولي الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مراقبة مؤشرات التصنيع العالمية لتقييم مدى تأثر الطلب على معدات الرقائق.