في ظل التحديات الجيوسياسية المستمرة التي تواجه قطاع الطاقة في إقليم كردستان، اتخذت شركة Gulf Keystone Petroleum خطوات حاسمة لتأمين وضعها المالي. ووفقاً للتقارير، نجحت الشركة في خفض معدل الإنفاق النقدي الشهري بنسبة تقارب 50% كإجراء وقائي. ويأتي هذا القرار في وقت لا يزال فيه حقل شيخان، المصدر الرئيسي لإنتاج الشركة، متوقفاً عن العمل منذ 28 فبراير 2026 نتيجة الظروف الأمنية الإقليمية غير المستقرة.
يعكس هذا التوجه حالة أوسع من الحذر بين شركات النفط العاملة في شمال العراق، حيث تواجه شركات زميلة مثل DNO وGenel Energy تحديات مماثلة في تصدير الخام. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار إغلاق خط أنابيب العراق-تركيا قد كبد الشركات العاملة في الإقليم خسائر بمليارات الدولارات منذ عام 2023. وتكشف مراجعة النتائج السابقة أن Gulf Keystone كانت قد ركزت على المبيعات المحلية كبديل مؤقت، إلا أن القيود الأمنية الأخيرة جعلت من خفض التكاليف الأولوية القصوى للحفاظ على السيولة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى المستقبل، يراقب المستثمرون عن كثب أي بوادر لانفراجة سياسية قد تسمح باستئناف الصادرات عبر ميناء جيهان التركي. وتجدر الإشارة إلى أن سهم GKP يتأثر بشكل مباشر بالتطورات الأمنية في المنطقة، حيث يتم تداوله حالياً في ظل غياب محفزات تشغيلية فورية. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية عالمية قد تؤثر على أسعار النفط، ومنها مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة (ميشيغان) المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم 19 يونيو 2026.