في خطوة تعكس عمق أزمة سلاسل التوريد التقنية، أعلن تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة Apple، أن الشركة تخطط لرفع أسعار منتجاتها. ويأتي هذا القرار كاستجابة مباشرة للنقص المستمر في رقائق الذاكرة الذي يضرب القطاع. ووفقاً لتصريحات كوك، فإن أزمة الذاكرة الحالية وصلت إلى مستوى لم يعد معه نفوذ Apple القوي في السوق كافياً لتعويض التكاليف المتزايدة للمكونات.
تأتي هذه الضغوط في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى تبايناً في الأداء، حيث استقر سهم Microsoft (MSFT) عند 379.40 دولار وسهم Alphabet (GOOGL) عند 368.03 دولار وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 18 يونيو 2026). وبالمقارنة مع تقارير الأرباح السابقة، تهدف Apple من هذه الخطوة إلى حماية هوامش الربح التشغيلية التي تعرضت لضغوط بسبب ارتفاع أسعار العقود الآجلة لرقائق DRAM وNAND بنسبة تتجاوز 15% خلال الربع الأخير وفقاً لتقارير TrendForce.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوعلى صعيد التداولات، أغلق سهم AAPL عند مستوى 298.01 دولار (إغلاق 18 يونيو 2026)، مع تسجيل أعلى مستوى يومي عند 300.57 دولار. ويترقب المستثمرون صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وتأثيرها على القوة الشرائية للمستهلك، تزامناً مع مراقبة أي تحديثات إضافية بشأن سلاسل التوريد خلال المؤتمرات الصحفية القادمة المجدولة في التقويم الاقتصادي.