في خطوة تعكس التحديات المستمرة أمام السياسة النقدية الكندية، تشير التوقعات إلى ارتفاع معدل التضخم السنوي في البلاد إلى 3% خلال شهر مايو، مقارنة بنسبة 2.8% المسجلة في أبريل. ووفقاً للتقارير، من المرجح أن يكون هذا الارتفاع مدفوعاً بزيادة أسعار الطاقة، في حين يُتوقع أن يظل التضخم الأساسي مستقراً دون تغييرات جوهرية. وتأتي هذه البيانات المرتقبة بعد قرار بنك كندا الأخير بالإبقاء على أسعار الفائدة، مما يجعل هذا التقرير مؤشراً حاسماً للمسار المستقبلي للسياسة النقدية.
يأتي هذا الارتفاع المتوقع في وقت تظهر فيه البيانات الإقليمية تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث سجلت كندا مؤخراً 261.4 ألف في بدايات الإسكان لشهر مايو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 255.1 ألف وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع الشركاء التجاريين، أظهرت الولايات المتحدة تراجعاً في بدايات الإسكان إلى 1.177 مليون وحدة في يونيو مقابل توقعات بـ 1.43 مليون (وفقاً لبيانات السوق)، مما يشير إلى مرونة نسبية في بعض قطاعات الاقتصاد الكندي رغم ضغوط الأسعار.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدولار الكندي CAD، حيث قد يؤدي استمرار التضخم فوق المستهدف إلى تقليص احتمالات خفض الفائدة في المدى القريب. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد اجتماعات فورية لبنك كندا في الأيام السبعة المقبلة، إلا أن الأسواق ستترقب أي تصريحات من مسؤولي البنك المركزي للتعليق على بيانات التضخم فور صدورها، خاصة في ظل استقرار مؤشر ثقة المستهلك في مناطق أخرى مثل سويسرا عند -38 نقطة كما في إغلاق 15 يونيو 2026.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول