سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الضغوط الشرائية على الدولار، شهد زوج USD/JPY تراجعاً حاداً ومفاجئاً بعد ملامسة مستوى 161.80 خلال الجلسة الأمريكية دون وجود محفز اقتصادي واضح لهذا التحول السعري. وجاء هذا الهبوط في أعقاب تصريحات كيهارا، السكرتير التنفيذي للحكومة اليابانية، الذي حذر من استعداد طوكيو للتحرك لمواجهة التقلبات المفرطة في العملة المحلية. كما تزامن التحرك مع انخفاض مؤشر الدولار بنسبة 0.80% نتيجة تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية بعد أنباء عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
يعكس هذا التراجع حالة القلق من تدخل مصرف اليابان المركزي (BoJ) في الأسواق، وهو ما دفع الين للتعافي من أدنى مستوياته في عدة عقود مقابل العملات الرئيسية الأخرى. وبالمقارنة مع تحركات العملات المنافسة وفقاً لبيانات السوق، فقد شهد اليورو والجنيه الإسترليني استقراراً نسبياً أمام الدولار الضعيف، بينما استمر الين في كونه بؤرة التقلبات نتيجة الفوارق الكبيرة في أسعار الفائدة. ويشير محللون إلى أن مستويات 160.00 تظل منطقة دعم نفسية وفنية هامة للزوج في حال استمرار موجة البيع الحالية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السعر الحالية لزوج USD/JPY التي تحوم حول 161.35 (إغلاق 18 يونيو 2026) للتأكد من استدامة هذا الانعكاس. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي القادم، لا توجد بيانات يابانية كبرى مرتقبة في الأيام السبعة المقبلة، مما يجعل التصريحات الرسمية من وزارة المالية اليابانية المحرك الأساسي للسوق. كما سيراقب المستثمرون أي تفاصيل إضافية حول الاتفاق الأمريكي الإيراني لتقييم مدى استمرار ضعف الدولار الناتج عن انخفاض المخاطر الجيوسياسية.