في خطوة تعكس تسارع وتيرة التعافي الجيوسياسي في المنطقة، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية عن خطط طموحة لاستعادة مستويات إنتاج النفط. ووفقاً للتقارير، تتوقع المؤسسة استعادة مستويات إنتاج ما قبل الحرب لتصل إلى 2 مليون برميل يومياً في غضون أسبوع واحد فقط. وتأتي هذه الزيادة المرتقبة بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الشحن التجاري الدولي إلى الموانئ الكويتية، مما يزيل العقبات اللوجستية التي أعاقت الصادرات سابقاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع الحاد من متوسط إنتاج شهر مايو الذي بلغ 573,000 برميل يومياً، مما يمثل زيادة تقارب أربعة أضعاف في السعة المتاحة للسوق. وبالمقارنة مع المنتجين الإقليميين، حافظت أرامكو السعودية على استقرار إنتاجها وفقاً لبيانات السوق، بينما قد يضغط التدفق الكويتي الجديد على توازن العرض العالمي. ويشير خبراء الطاقة إلى أن عودة الإمدادات الكويتية بهذا الحجم قد تزيد من فائض المعروض في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات في الطلب.
يجب على المتداولين مراقبة بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) التي أظهرت انخفاضاً قدره 8.33- مليون برميل في 16 يونيو 2026، وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي. ومع استقرار أسعار النفط الخام عند مستويات الإغلاق الحالية، ستكون الأنظار موجهة نحو قدرة السوق على استيعاب المليون برميل الإضافية من الكويت. كما يترقب المستثمرون أي تصريحات رسمية من تحالف OPEC+ بشأن تعديل حصص الإنتاج في ظل هذه المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.