أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.50% إلى 3.75% في ختام اجتماعه يوم 17 يونيو. ووفقاً للتقارير، أشار رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش إلى موقف أكثر تشدداً بشكل ملحوظ خلال أول اجتماع له للجنة السوق المفتوحة. ويأتي هذا القرار بإجماع الأعضاء، إلا أن وارش استخدم المنصة لإعادة ضبط توقعات السوق نحو زيادات محتملة في الفائدة قبل نهاية العام الجاري.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التحول المتشدد في وقت تشهد فيه القوى الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث رفع البنك المركزي الياباني أسعار الفائدة إلى 1% في 16 يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق، بينما أبقى البنك المركزي الأسترالي على الفائدة عند 4.35%. وفي الولايات المتحدة، أظهرت البيانات الأخيرة ضعفاً في قطاع الإسكان مع انخفاض بدايات الإسكان بنسبة 15.4% في مايو، مما يضع ضغوطاً مزدوجة على صانعي السياسة بين كبح التضخم والحفاظ على النمو الهيكلي.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق استقرار مستويات السيولة مع مراقبة أداء الدولار الذي قد يستفيد من نبرة وارش المتشددة. ومن الناحية التقنية، يراقب المتداولون البيانات الاقتصادية القادمة كمؤشرات على مدى جدية الفيدرالي في رفع الفائدة، خاصة مع غياب المحفزات الكبرى في الأجندة الاقتصادية للأيام القليلة القادمة بعد سلسلة قرارات البنوك المركزية العالمية.