تراجعت العملات الآسيوية بشكل جماعي مقابل الدولار الأمريكي الذي حافظ على مستوياته الأعلى في 13 شهراً. ووفقاً للتقارير، واجهت العملات الإقليمية ضغوطاً هبوطية مستمرة مع بقاء مؤشر الدولار بالقرب من ذروته السنوية، مدفوعاً بطلب قوي وتوقعات أسعار الفائدة. ويعود هذا الزخم في العملة الأمريكية إلى توقعات الأسواق بشأن السياسة النقدية للفيدرالي وتدفقات الملاذ الآمن وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي.
يأتي هذا التراجع في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية متباينة من المنطقة ضغوطاً إضافية، حيث سجلت القروض الجديدة في الصين 520 مليار يوان في يونيو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 550 مليار يوان وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات التضخم في الهند استقراراً نسبياً عند 3.93% سنوياً، متماشية مع التوقعات، بينما يعاني الين الياباني واليوان الصيني من فجوة العوائد مع السندات الأمريكية التي تدعم قوة الدولار (DXY).
يجب على المتداولين مراقبة مستويات مؤشر الدولار DXY بعناية، حيث استقر مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي (ميشيغان) عند 48.9 نقطة في قراءة 12 يونيو 2026، مما يعزز التوقعات الاقتصادية الإيجابية للدولار. وتتجه الأنظار في الأسبوع المقبل إلى بيانات الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة المقررة في 15 يونيو، والتي قد تحدد المسار القادم للعملات الناشئة مقابل العملة الخضراء.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول