تراجعت أسعار الذهب إلى ما دون مستوى 4200 دولار للأونصة، لتواصل هبوطها وسط ضغوط بيعية متزايدة. ووفقاً للتقارير، ساهمت نبرة الاحتياطي الفيدرالي Fed المتشددة وحالة عدم اليقين بشأن الأوضاع في إيران في تعزيز قوة الدولار الأمريكي، مما أدى إلى كسر مستوى الدعم الفني الهام. ويعكس هذا التحرك تحولاً في زخم الأسواق بعد فترة من التداول فوق مستويات 4300 دولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة (ميشيغان) 48.9 نقطة في 12 يونيو 2026، وهو مستوى أعلى من التوقعات البالغة 46 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو تباطؤاً في الإنتاج الصناعي الذي نما بنسبة 0.1% فقط في 15 يونيو، مما عزز جاذبية الدولار كملجأ آمن مقارنة بالعملات الأخرى والملاذات غير العائدة كالذهب.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الأسعار الحالية بدقة، حيث يتداول الذهب في نطاق هابط بعد فقدان زخم الارتفاع. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطابات مسؤولي البنوك المركزية للحصول على إشارات إضافية بشأن مسار الفائدة، خاصة بعد أن سجلت توقعات التضخم لعام واحد في الولايات المتحدة 4.6% في آخر قراءة بتاريخ 12 يونيو 2026، مما قد يبقي الضغط مستمراً على المعدن الثمين.