سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اتساع الفجوة الاقتصادية بين دول أمريكا الشمالية، سجل الدولار الكندي تراجعاً حاداً للأسبوع الثالث على التوالي ليصل زوج USD/CAD إلى مستوى 1.4177، وهو أدنى مستوى للعملة الكندية منذ 14 شهراً. وتأتي هذه الضغوط بعد تأكيد دخول الاقتصاد الكندي في حالة ركود تقني إثر انكماش الناتج المحلي الإجمالي خلال الربعين الرابع والأول. وفي المقابل، تلقى الدولار الأمريكي دعماً قوياً من تصريحات Kevin Warsh، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، والتي عززت توقعات الأسواق لرفع أسعار الفائدة الأمريكية.
تتزامن هذه التطورات مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مستقبل اتفاقية USMCA التجارية، في وقت تشهد فيه أسعار النفط الخام ضغوطاً هبوطية نتيجة تحسن تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز. وبالنظر إلى أداء العملات السلعية الأخرى، يواجه الدولار الكندي ضغوطاً إضافية مقارنة بنظرائه؛ حيث أظهرت بيانات مبيعات التجزئة في نيوزيلندا نمواً بنسبة 1.7% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 14 يونيو، مما يبرز التباين في الأداء الاقتصادي بين الاقتصادات المعتمدة على الموارد.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات المقاومة لزوج USD/CAD بالقرب من القمم الأخيرة، حيث استقر الزوج عند مستويات مرتفعة في تداولات 19 يونيو 2026. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الكندية القادمة لتقييم مدى عمق الركود الحالي، بالإضافة إلى متابعة أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي الأمريكي قد تعزز من قوة الدولار أمام العملات الرئيسية.