لامست أسعار النفط العالمية يوم الخميس أدنى مستوياتها منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قبل أربعة أشهر تقريباً. ووفقاً للتقارير، انخفضت أسعار الخام بنسبة تزيد عن 30% من ذروتها المسجلة في مايو، مما قلل من مخاوف حدوث نقص حاد في الإمدادات كان يخشى وقوعه عند بداية الصراع. ويعكس هذا التراجع تحولاً في ديناميكيات السوق وتوقعات الطلب التي طغت على المخاطر الجيوسياسية المستمرة.
يأتي هذا الهبوط وسط مؤشرات على تباطؤ النشاط الصناعي العالمي، حيث أظهرت بيانات السوق تراجع مؤشر إمباير ستيت الصناعي في الولايات المتحدة إلى 5.7 في يونيو مقارنة بـ 19.6 في القراءة السابقة. كما ساهمت البيانات الصينية الضعيفة في الضغط على الأسعار، حيث سجلت القروض الجديدة باليوان 520 مليار يوان في يونيو، وهو ما جاء دون التوقعات البالغة 550 مليار يوان وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية، مما عزز المخاوف بشأن مستويات الطلب من أكبر مستورد للخام في العالم.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية بعد كسر حواجز سعرية رئيسية خلال الأسبوع الماضي. ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة ومؤشرات التصنيع الإضافية لتقييم صحة الاقتصاد الأكبر عالمياً. وفي ظل غياب محفزات فورية من جانب العرض، يظل التركيز منصباً على اجتماعات أوبك بلس القادمة وأي تصعيد مفاجئ في التوترات الإقليمية قد يعيد علاوة المخاطر للأسعار.