وسط تحولات فنية ملحوظة في أسواق الطاقة، يختبر النفط الخام حالياً مستوى دعم المتوسط المتحرك لـ 200 يوم بعد كسر نمط المثلث المتماثل. ووفقاً للتقارير، تراجعت الأسعار إلى ما دون مستوى الدعم النفسي والفني الرئيسي البالغ 85 دولاراً للبرميل تحت ضغوط بيعية. ويعكس هذا التحرك تحولاً في الزخم نحو الاتجاه الهبوطي، مما يضع مستويات الدعم طويلة الأجل تحت المجهر.
يأتي هذا التراجع الفني في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تباطؤاً في بعض الاقتصادات الكبرى، مثل انكماش الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بنسبة 0.1% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 12 يونيو 2026. كما سجل مؤشر أسعار المستهلك في ألمانيا تراجعاً شهرياً بنسبة 0.2% في نفس الفترة، مما يعزز المخاوف بشأن مستويات الطلب العالمي على الطاقة في ظل تباطؤ النشاط الصناعي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة استقرار الأسعار حول المتوسط المتحرك لـ 200 يوم، حيث أن كسر هذا المستوى قد يفتح الباب لمزيد من التراجعات. وبالنظر إلى المفكرة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية والتقارير الشهرية لمنظمة OPEC لتقييم توازن العرض والطلب. استقر خام WTI عند مستويات حرجة مع نهاية تداولات 18 يونيو 2026، مما يجعل الجلسات القادمة حاسمة لتحديد الاتجاه القادم.