وسط تحول مفاجئ في شهية المخاطرة العالمية، شهدت أسعار الفضة ضغوطاً هبوطية ملحوظة نتيجة التغيرات في المشهد الجيوسياسي. واستقرت أسعار الفضة XAG/USD بالقرب من مستوى 64.50 دولاراً مع تراجع التفاؤل بشأن التوصل إلى تهدئة أو اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التراجع في الآمال الدبلوماسية أدى إلى انعكاس في معنويات السوق التي كانت تدعم الأسعار في وقت سابق، مما دفع المعدن الأبيض للحفاظ على اتجاهه النزولي.
يأتي هذا التراجع في وقت تشهد فيه السلع الأساسية ضغوطاً متباينة، حيث كسر سعر الفضة مستويات الدعم الفنية السابقة التي تراوحت بين 67 و68 دولاراً. وبالمقارنة مع المعادن النفيسة الأخرى، يراقب المتداولون أداء الذهب الذي غالباً ما يتحرك بالتزامن مع الفضة في الأزمات الجيوسياسية، بينما أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تبايناً في ثقة المستهلك العالمي، حيث سجل مؤشر ميشيغان لثقة المستهلك في الولايات المتحدة 48.9 نقطة في 12 يونيو 2026، وفقاً لبيانات السوق.
من الناحية الفنية، استقرت الفضة عند 64.50 دولاراً (إغلاق 18 يونيو 2026)، ويترقب المستثمرون أي تصعيد جديد قد يعيد الزخم للملاذات الآمنة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يجب مراقبة بيانات الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو والولايات المتحدة بحثاً عن إشارات حول الطلب الصناعي على الفضة، بالإضافة إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية مثل خطاب "لاغارد" و"ناغل" المقررة في يونيو الجاري، والتي قد تؤثر على قوة الدولار وبالتالي على تسعير المعادن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول