في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي نحو تأمين البنية التحتية المادية والرقمية اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي، استثمرت صناديق الثروة السيادية حوالي 66 مليار دولار في هذا القطاع خلال عام 2025. ووفقاً للتقارير، وصلت الأصول المجمعة لصناديق الثروة السيادية عالمياً إلى مستوى قياسي بلغ 15 تريليون دولار. وقد تصدرت الصناديق الخليجية المشهد العالمي من حيث حجم الاستثمارات الموجهة لقطاع التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الزخم الاستثماري في وقت تشهد فيه المنطقة منافسة قوية مع عمالقة التكنولوجيا العالميين، حيث أعلنت شركة Microsoft سابقاً عن استثمارات بمليارات الدولارات في مراكز البيانات الإقليمية، بينما تواصل شركات مثل Nvidia توسيع شراكاتها في الشرق الأوسط وفقاً لبيانات السوق. وتتماشى هذه التحركات مع سعي الصناديق الكبرى مثل صندوق الاستثمارات العامة (PIF) وجهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA) لتنويع المحافظ بعيداً عن الأصول التقليدية، مستهدفةً قطاعات النمو المرتفع التي تدعم الثورة الصناعية الرابعة.
وبالنظر إلى المشهد الاقتصادي الحالي، يراقب المستثمرون تأثير السياسات النقدية العالمية على تدفقات رؤوس الأموال، خاصة بعد قرار البنك المركزي الأوروبي الأخير برفع الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026 وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. ومن المتوقع أن تظل شهية الصناديق الخليجية مفتوحة للاستحواذات التقنية، مع ترقب الأسواق لصدور بيانات مبيعات التجزئة في نيوزيلندا ومؤشرات التضخم في ألمانيا خلال الأيام القادمة لتقييم استقرار الأسواق العالمية.