السلعتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 18 يونيو 2026•حُدِّث في 18 يونيو 2026•
2 دقيقة قراءة

أمين عام أوبك يفند توقعات وكالة الطاقة الدولية بشأن فائض المعروض النفطي بحلول 2027

رجل يرتدي بدلة يقف أمام شعار أوبك، مع ميزان يوازن بين براميل النفط وختم وكالة الطاقة الدولية.

الحقائق الرئيسية

1رفض الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص توقعات وكالة الطاقة الدولية بوجود فائض في معروض النفط بحلول عام 2027.

في ظل التباين المستمر في الرؤى بين كبار منتجي ومستهلكي الطاقة، رفض الأمين العام لمنظمة أوبك، هيثم الغيص، بشكل قاطع توقعات وكالة الطاقة الدولية التي تشير إلى قرب حدوث فائض في معروض النفط العالمي بحلول عام 2027. ووفقاً للتقارير، اعتبر الغيص أن هذه التقديرات تفتقر إلى الدقة وقد تؤدي إلى زعزعة استقرار السوق وتقويض الاستثمارات الضرورية لتأمين احتياجات الطاقة المستقبلية. وتأتي هذه التصريحات رداً على تقرير الوكالة الأخير الذي حذر من تراكم كبير في القدرات الإنتاجية الفائضة خلال السنوات القليلة القادمة.

ويعكس هذا السجال فجوة عميقة في التوقعات، حيث تشير بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن الطلب العالمي على النفط قد يبلغ ذروته قبل نهاية العقد، بينما تصر أوبك على أن الطلب سيستمر في النمو مدفوعاً بالنمو الاقتصادي في آسيا. وبالمقارنة مع توقعات بنوك كبرى، نجد أن بنك Goldman Sachs يتوقع بقاء أسعار برنت في نطاق 75 إلى 90 دولاراً للبرميل، وهو ما يتماشى جزئياً مع رغبة أوبك في الحفاظ على توازن الأسعار (وفقاً لتقارير بحثية من رويترز). كما أظهرت بيانات السوق أن الفجوة بين توقعات أوبك والوكالة للطلب في عام 2024 وصلت إلى نحو مليون برميل يومياً، وهي واحدة من أكبر الفجوات المسجلة تاريخياً.

وعلى صعيد التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي تحديثات من تحالف أوبك+ بشأن سياسة الإنتاج، خاصة مع اقتراب موعد المراجعات الدورية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية الرسمية ومؤشرات التصنيع العالمية لتقييم مستويات الطلب الفعلي.