في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من عدم اليقين بشأن الإمدادات، تراجعت أسعار خام برنت إلى ما دون مستوى 80 دولاراً للبرميل. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا الهبوط مع تحول تركيز المستثمرين من الدبلوماسية المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران إلى أزمة تناقص المخزونات العالمية التي وصلت إلى مستويات تشغيلية دنيا. ويحذر الخبراء من أن استمرار سحب المخزونات لتجنب النقص خلال أزمة هرمز قد جعل الإمدادات غير قادرة على الانتعاش الفوري حتى في حال تهدئة التوترات.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا التراجع في ظل ضغوط بيعية أوسع تأثراً ببيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق أن خام غرب تكساس الوسيط (WTI) يواجه ضغوطاً مماثلة تزامناً مع ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي بنسبة 1.1% في مايو وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع تقرير أوبك الشهري الصادر في 11 يونيو 2026، تظل توقعات الطلب العالمي تحت المجهر بينما تكافح المصافي لمواجهة نقص المخزون الاستراتيجي الذي تراجع بنسبة كبيرة مقارنة بالعام الماضي وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، استقر خام برنت عند مستويات حرجة قرب 79.50 دولاراً (إغلاق 17 يونيو 2026)، حيث يراقب المتداولون مستويات الدعم الفني عند 78 دولاراً. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وتأثيرها على الدولار، بالإضافة إلى أي تحديثات من وكالة الطاقة الدولية بشأن كفاية المخزونات العالمية خلال الأسبوع المقبل لتقييم احتمالات حدوث قفزة سعرية ناتجة عن شح المعروض.
تحديث: برزت معطيات جديدة تشير إلى احتمال عودة قوية للإمدادات الإيرانية، حيث تقدر التقارير أن طهران قد تجني أكثر من 60 مليار دولار سنوياً من مبيعات النفط في حال التوصل إلى اتفاق جديد. ومن شأن هذا التدفق المالي المحتمل أن يعزز قدرة البلاد الإنتاجية، مما يضيف ضغوطاً هبوطية إضافية على الأسعار نتيجة توقعات بزيادة المعروض العالمي.