في خطوة تعكس تشديد الرقابة التنظيمية على القطاع المالي، بدأت وزارة العدل الأمريكية تحقيقاً موسعاً مع عدة بنوك محلية بشأن معاملات مالية مرتبطة بالمرشد الأعلى الإيراني. ووفقاً للتقارير، يركز التحقيق على تحديد ما إذا كانت هذه المؤسسات قد انتهكت العقوبات المفروضة أو قوانين مكافحة غسل الأموال من خلال تسهيل تحويلات لكيانات مرتبطة بالقيادة الإيرانية. وتأتي هذه التحركات في إطار جهود واشنطن المستمرة لتجفيف منابع التمويل غير القانوني عبر النظام المصرفي العالمي.
تاريخياً، واجهت البنوك الأمريكية الكبرى مثل JPMorgan Chase وCitigroup غرامات بمليارات الدولارات بسبب ثغرات في الامتثال للعقوبات، حيث بلغت غرامات القطاع المصرفي المتعلقة بالعقوبات مستويات قياسية في العقد الماضي وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المستثمرون حالياً مدى اتساع نطاق هذا التحقيق، خاصة وأن قضايا مماثلة في الماضي أدت إلى تسويات قانونية ضخمة أثرت بشكل مباشر على أرباح البنوك وتوزيعات الأرباح. وبحسب تقارير بحثية، فإن تكاليف الامتثال التنظيمي قد ترتفع بنسبة تتراوح بين 5% إلى 10% في حال فرض قواعد رقابية أكثر صرامة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى الأداء السوقي، يترقب المتداولون تأثير هذه الأنباء على مؤشر القطاع المصرفي، تزامناً مع صدور بيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) الذي سجل 48.9 نقطة في 12 يونيو 2026. كما تبرز في المفكرة الاقتصادية القادمة خطابات لمسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد في 15 يونيو، والتي قد تعطي إشارات حول توجهات السياسة النقدية العالمية وتأثيرها على سيولة القطاع المصرفي في ظل هذه الضغوط القانونية.