كشفت وثائق رسمية حديثة أن عضوة مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك تكبدت رسوماً قانونية وتكاليف أمنية بلغت 1.2 مليون دولار، وذلك في إطار نزاع قضائي مع الرئيس السابق دونالد ترامب. وتعود جذور القضية إلى محاولة ترامب إقالة كوك من منصبها بناءً على اتهامات تتعلق بالاحتيال في الرهن العقاري، مما أثار معركة قانونية كبرى حول استقلالية محافظي البنك المركزي وصلاحية الرئيس في عزلهم. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة العليا الأمريكية حكماً وشيكاً يحدد مدى قانونية هذه الإقالة وتأثيرها على هيكلية السلطة النقدية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتعد هذه القضية محورية لمستقبل استقلالية الفيدرالي Fed، حيث يسعى الخبراء القانونيون لتحديد مدى حماية أعضاء المجلس من التدخلات السياسية المباشرة المبنية على اتهامات جنائية. ووفقاً لتقارير سابقة من CNBC، فإن هذه المواجهة تذكر بقضايا سابقة مثل قضية Seila Law التي حددت صلاحيات الرئيس في عزل رؤساء الوكالات المستقلة. ويرى محللون أن أي حكم يضعف استقلالية البنك المركزي قد يؤثر على ثقة المستثمرين في حيادية السياسة النقدية الأمريكية، خاصة في ظل التوترات السياسية الراهنة.
على صعيد البيانات الاقتصادية، يراقب المتداولون مستويات ثقة المستهلك في الولايات المتحدة التي سجلت 48.9 نقطة (إغلاق 12 يونيو 2026). ومع ترقب حكم المحكمة العليا، يركز المستثمرون على الأجندة الاقتصادية القادمة التي تشمل خطاباً لكريستين لاغارد من البنك المركزي الأوروبي في 15 يونيو 2026، لتقييم أي إشارات حول استقرار المؤسسات النقدية الكبرى في مواجهة الضغوط السياسية.