في ظل المساعي الدولية لتأمين إمدادات الطاقة وسط تقلبات الأسواق العالمية، عززت شركة Repsol الإسبانية حضورها في أمريكا اللاتينية. ووفقاً للتقارير، وقعت الشركة اتفاقيات رسمية مع الحكومة الفنزويلية لضم حقل النفط Horcon إلى محفظة مشاريعها القائمة. وتهدف هذه الخطوة بشكل مباشر إلى زيادة إنتاج النفط والغاز في البلاد، مستفيدة من التفاهمات الثنائية الأخيرة بين الشركة الإسبانية وشركة النفط الوطنية الفنزويلية PDVSA.
تأتي هذه التوسعة في وقت تشهد فيه شركات الطاقة الأوروبية الكبرى تحركات مماثلة؛ حيث أعلنت شركة Eni الإيطالية مؤخراً عن خطط لزيادة صادراتها من الغاز الفنزويلي إلى أوروبا لتعويض نقص الإمدادات الروسية (وفقاً لتقارير رويترز). وبالنظر إلى أداء المنافسين، سجلت شركة TotalEnergies الفرنسية نمواً في صافي الدخل المعدل بنسبة 3% في الربع الأخير بفضل مشاريع المنبع الدولية (وفقاً لبيانات نتائج أعمال الشركة). وتعكس هذه التحركات استراتيجية أوسع لشركات النفط العالمية لاستغلال الأصول ذات التكلفة المنخفضة في مناطق النزاع السابقة مع تخفيف القيود الدولية تدريجياً.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم REPYY عند مستوى 25.21 دولار (إغلاق 15 يونيو 2026)، مع نطاق تداول يومي تراوح بين 25.10 و25.26 دولار وفقاً لبيانات السوق. ويراقب المستثمرون عن كثب أي تحديثات جيوسياسية قد تؤثر على استمرارية هذه الاتفاقيات، خاصة مع ترقب الأسواق لبيانات اقتصادية هامة مثل مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة وتأثيره على توقعات الطلب العالمي على الطاقة. كما تظل مستويات الإنتاج الفعلية من حقل Horcon هي المحفز القادم لتقييم الجدوى الاقتصادية لهذا التوسع.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول