تراجعت أسعار العملات المشفرة بشكل حاد مع انخفاض سعر Bitcoin إلى ما دون مستوى 65,000 دولار، مما أدى إلى تقليص القيمة السوقية الإجمالية للقطاع بنسبة 3% لتستقر عند 2.2 تريليون دولار. ووفقاً للتقارير، شهد السوق طفرة في عمليات تصفية المراكز بنسبة 65%، مدفوعة بقرار الاحتياطي الفيدرالي Fed الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير مع إرسال إشارات متشددة حيال السياسة النقدية المستقبلية. ويعزو المحللون هذا التراجع إلى تلاشي التفاؤل الجيوسياسي وتزايد المخاوف من استمرار الفائدة المرتفعة لفترة أطول.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الضغط البيعي في وقت تظهر فيه الأسواق العالمية حساسية مفرطة تجاه بيانات التضخم، حيث سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.1% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 11 يونيو. وبالمقارنة مع الأصول الخطرة الأخرى، تأثرت العملات المشفرة بشكل أعمق من مؤشرات الأسهم التقليدية، حيث يرى خبراء السوق أن كسر مستويات الدعم النفسية لعملة Bitcoin يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات الدعم الفنية لعملة Bitcoin بعد كسر حاجز 65,000 دولار (إغلاق 17 يونيو 2026) لتقييم مدى عمق التصحيح الحالي. ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم المقررة في وقت لاحق، حيث قد توفر هذه البيانات مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية للفيدرالي وتأثيرها المباشر على تدفقات السيولة في سوق الأصول الرقمية.