في خطوة تعكس ضغوط السياسة النقدية على الأصول عالية المخاطر، انخفض سعر Bitcoin إلى ما دون مستوى 64,000 دولار. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بتوقعات الاحتياطي الفيدرالي المتشددة التي ظهرت في مخطط النقاط الأخير. كما أشار تقرير CryptoQuant إلى وجود تحول في تفضيلات المستثمرين بعيداً عن العملات الرقمية لصالح الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب.
يأتي هذا الضغط البيعي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الحذر، حيث سجل الذهب مكاسب ملحوظة متجاوزاً مستويات 2,300 دولار للأونصة خلال شهر يونيو الجاري وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع أداء الأصول الأخرى، يواجه قطاع الكريبتو تحديات في السيولة مع استمرار ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وهو ما يقلل من جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً ثابتاً.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية القادمة لعملة BTC بعد كسر حاجز 64,000 دولار (إغلاق 17 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية في 14 يونيو ونتائج مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان، حيث ستلعب هذه البيانات دوراً حاسماً في تحديد مسار الدولار وبالتالي اتجاه الأصول الرقمية في المدى القصير.
تحديث: برزت مؤخراً مخاوف إضافية تتعلق باحتمالية تبني الاحتياطي الفيدرالي لسياسة أكثر تشدداً تحت قيادة كيفن وارش، وهو ما قد يزيد من الضغوط على الأصول الرقمية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحول المحتمل لا يهدد Bitcoin فحسب، بل قد يمتد تأثيره ليضعف جاذبية Ethereum والذهب كأدوات تحوط في بيئة تتسم بأسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول.