أعلن السيناتور الأمريكي راند بول دعمه الرسمي لجهود دونالد ترامب الدبلوماسية الرامية لإنهاء حالة الحرب مع إيران عبر مذكرة تفاهم شاملة تضم 14 نقطة. ومن المقرر، وفقاً للتقارير، توقيع هذه المذكرة بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة المقبل كخطوة حاسمة نحو التهدئة الإقليمية. وصرح بول بأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية يجب أن تتصدر أولويات جدول الأعمال لضمان استقرار المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات السياسية في وقت حساس لأسواق الطاقة العالمية، حيث يمر نحو 20% من استهلاك النفط السائل في العالم عبر مضيق هرمز وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبالمقارنة مع التوترات السابقة في عام 2019 التي دفعت أسعار النفط للارتفاع بشكل حاد، فإن التوصل إلى اتفاق رسمي قد يؤدي إلى خفض علاوة المخاطر الجيوسياسية بشكل كبير، وهو ما يترقبه المتداولون في ظل استقرار إنتاج أوبك الأخير.
يراقب المستثمرون عن كثب مراسم التوقيع المقررة في 19 يونيو 2026، لما لها من أثر مباشر على أسعار الطاقة وتكاليف الشحن البحري. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن صدور تقرير أوبك الشهري (الذي سجل بياناته في 11 يونيو 2026) يوفر خلفية هامة حول مستويات العرض والطلب التي قد تتأثر بعودة التدفقات الإيرانية الكاملة إلى السوق العالمية في حال نجاح الاتفاق.