في وقت تشهد فيه الأصول الخطرة تبايناً في الأداء، تعرضت سوق العملات الرقمية لضغوط بيعية ملحوظة خالفت الانتعاش الذي شهدته أسواق الأسهم العالمية. ووفقاً للتقارير، انخفضت عملة Ripple بنسبة 6% خلال 24 ساعة لتصل إلى حوالي 1.14 دولار بحلول ظهيرة يوم الخميس، بينما تراجعت Bitcoin بنسبة 5%. ويعكس هذا الهبوط حالة من الحذر والتقلب المستمر في قطاع الأصول الرقمية، مما أدى إلى انفصال حركتها السعرية عن الزخم الإيجابي في البورصات التقليدية.
يأتي هذا التراجع في ظل استمرار المخاوف الجيوسياسية وتأثير بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الأخيرة على شهية المخاطرة، حيث يراقب المستثمرون عن كثب مستويات التضخم العالمية. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية، سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في ألمانيا 2.6% في 12 يونيو 2026، وهو ما جاء متوافقاً مع التوقعات وفقاً لبيانات السوق، بينما أظهرت ثقة المستهلك في الولايات المتحدة تحسناً طفيفاً عند 48.9 نقطة في نفس التاريخ. هذا التباين بين استقرار البيانات الاقتصادية الكلية وهبوط الكريبتو يشير إلى ضغوط بيع فنية أو إعادة تموضع للمحافظ الاستثمارية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، يراقب المتداولون مستويات الدعم الرئيسية لعملة Bitcoin بعد كسرها حاجز الـ 5% هبوطاً، مع التركيز على استقرار Ripple فوق مستويات 1.10 دولار. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي القادم، تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في 15 يونيو 2026، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي الأمريكي، والتي قد توفر إشارات جديدة حول اتجاهات السيولة النقدية وتأثيرها على الأصول البديلة في ظل التقلبات الراهنة.