في خطوة تعكس تحولاً مفاجئاً في المشهد الجيوسياسي بالشرق الأوسط، وقعت الولايات المتحدة وإيران اتفاقية حرب مؤقتة تهدف إلى خفض التصعيد العسكري. وقد أدى هذا الإعلان إلى موجة بيع في أسهم شركات المقاولات الدفاعية الكبرى، حيث يرى المستثمرون أن الاتفاق يقلل من احتمالات النزاع المباشر. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التهدئة أضعفت التوقعات بشأن الطلب المستقبلي على المعدات والأنظمة العسكرية.
يأتي هذا التراجع في وقت سجلت فيه شركات القطاع مستويات قياسية نتيجة التوترات العالمية؛ فبالنظر إلى المنافسين، شهدت Lockheed Martin ضغوطاً بيعية مماثلة لتلك التي واجهتها Northrop Grumman. ووفقاً لبيانات السوق، فإن المستثمرين بدأوا في تدوير محافظهم الاستثمارية بعيداً عن أسهم الدفاع التي كانت تعتبر ملاذاً آمناً خلال فترات الصراع، خاصة مع ترقب الأسواق لمدى استدامة هذا الاتفاق المؤقت وتأثيره على ميزانيات الدفاع المستقبلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبالنظر إلى مستويات الأسعار، أغلق سهم LMT عند 532.32 دولار وسهم RTX عند 192.58 دولار (إغلاق 17 يونيو 2026)، بينما استقر سهم GD عند 359.53 دولار (إغلاق 15 يونيو 2026). يجب على المتداولين مراقبة أي تصريحات رسمية إضافية بشأن بنود الاتفاقية، بالإضافة إلى متابعة مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي (Michigan Consumer Sentiment) المقرر صدوره قريباً، والذي قد يعطي إشارات حول التوجهات الاقتصادية العامة وسط هذه التطورات السياسية.