في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في المشهد الجيوسياسي بالشرق الأوسط، شهدت أسهم شركات الدفاع تراجعاً ملحوظاً عقب توقيع اتفاقية مؤقتة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، أدى هذا الاتفاق إلى تهدئة توقعات الصراع المباشر، مما أثر سلباً على آفاق الطلب المستقبلية للمقاولين العسكريين. وقد تسبب هذا التهدئة في عمليات بيع واسعة للقطاع مع تراجع علاوة المخاطر التي كانت تدعم أسعار هذه الأسهم خلال فترة التوترات.
يأتي هذا التراجع في وقت سجلت فيه شركات الدفاع أداءً قوياً في الفترات السابقة؛ فعلى سبيل المثال، حققت شركة Lockheed Martin (LMT) نمواً في مبيعاتها بنسبة 14% في الربع الأول من عام 2024 وفقاً لتقارير أرباحها السابقة، مدفوعة بالتوترات العالمية. وبالمقارنة مع أداء القطاعات الأخرى، يظهر ضغط البيع الحالي بوضوح على المنافسين، حيث تأثرت شركات مثل Northrop Grumman وGeneral Dynamics بشكل مباشر بتبدل التوقعات الجيوسياسية، وفقاً لبيانات السوق.
وبالنظر إلى مستويات الأسعار الحالية، أغلق سهم LMT عند 532.32 دولار وسهم RTX عند 192.58 دولار (إغلاق 17 يونيو 2026)، بينما استقر سهم GD عند 359.53 دولار (إغلاق 15 يونيو 2026). ويراقب المتداولون حالياً مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي (Michigan Consumer Sentiment) المقرر صدوره في الأيام القادمة، لتقييم مدى تأثير الاستقرار الجيوسياسي على معنويات السوق الأوسع والإنفاق الحكومي المستقبلي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول