وسط هدوء نسبي في حدة التوترات الجيوسياسية، شهدت أسواق الطاقة تراجعاً في علاوات المخاطر التي دعمت الأسعار مؤخراً. ووفقاً للتقارير، انخفضت أسعار النفط في التداولات الآسيوية المبكرة نتيجة توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل سريع. ويأتي هذا التراجع مدفوعاً بانحسار المخاوف بشأن تعطل الإمدادات، حيث يتفاعل المشاركون في السوق مع الأنباء التي تشير إلى استعادة وشيكة لحركة الشحن عبر هذا الممر المائي الحيوي.
يأتي هذا التحرك في وقت تراقب فيه الأسواق مستويات الإنتاج العالمية، حيث أظهر التقرير الشهري لمنظمة أوبك الصادر في 11 يونيو 2026 حالة من الترقب لموازين العرض والطلب (وفقاً لبيانات السوق). وبالمقارنة مع تحركات أسهم الطاقة الكبرى، شهدت أسعار الخام ضغوطاً بيعية مع تحسن التوقعات اللوجستية، وهو ما يتسق مع توجه المستثمرين لتقليص المراكز التحوطية التي تم بناؤها خلال فترة الاضطرابات السابقة في المضيق.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية القادمة، حيث تأثرت المعنويات أيضاً ببيانات مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي التي سجلت 1.1% في 11 يونيو 2026، مما يعزز من تعقيد مشهد التضخم العالمي. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مخزونات النفط الرسمية لتقييم الأثر الفعلي على المعروض، في حين تظل الأنظار موجهة نحو أي تصريحات رسمية من السلطات الملاحية بشأن الجدول الزمني النهائي لإعادة التشغيل الكامل للمضيق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول