شهدت أسواق الأسهم العالمية حالة من التباين في الأداء بنهاية جلسة 18 يونيو، حيث برز السوق التركي كأحد أقوى الرابحين بينما واجهت بعض الأسواق الأوروبية ضغوطاً بيعية. ووفقاً للتقارير، حقق مؤشر BIST 100 التركي ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 2.82%، في حين أغلق مؤشر WIG30 البولندي على انخفاض بنسبة 1.44%، وتبعه مؤشر OMX Copenhagen 20 الدنماركي بتراجع بلغت نسبته 1.30%.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الصعود القوي في بورصة إسطنبول مدعوماً ببيانات اقتصادية إيجابية صدرت مؤخراً، حيث أظهرت بيانات رسمية نمو الإنتاج الصناعي التركي بنسبة 6% على أساس سنوي وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي في 15 يونيو، وهو ما فاق التوقعات السابقة بشكل كبير. وفي المقابل، تأثرت الأسواق الأوروبية ببيانات متباينة، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة انكماشاً بنسبة 0.1%، بينما استقر التضخم في ألمانيا عند 2.6% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 12 يونيو.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المستثمرون استقرار المؤشرات الأوروبية بعد التراجعات الأخيرة، خاصة مع ترقب بيانات اقتصادية جديدة في الأسبوع المقبل. وتجدر الإشارة إلى أن الأسواق لا تزال تتفاعل مع نتائج ثقة المستهلك في منطقة اليورو والولايات المتحدة، حيث سجل مؤشر ميشيغان لثقة المستهلك 48.9 نقطة (إغلاق 12 يونيو 2026)، مما قد يؤثر على اتجاهات التدفقات النقدية نحو الأسواق الناشئة مقابل الأسواق المتقدمة في الجلسات القادمة.