في ظل تباين شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة والمتقدمة، شهدت البورصات العالمية أداءً متفاوتاً بنهاية جلسة التداول. ووفقاً للتقارير، أغلق مؤشر BIST 100 التركي مرتفعاً بنسبة 2.82%، محققاً مكاسب ملحوظة في بورصة إسطنبول. وفي المقابل، واجهت الأسهم الدنماركية ضغوطاً بيعية أدت إلى تراجع مؤشر OMX Copenhagen 20 بنسبة 1.30% عند الإغلاق.
يأتي هذا الصعود القوي في تركيا مدعوماً ببيانات اقتصادية إيجابية، حيث أظهرت بيانات الأجندة الاقتصادية نمو الإنتاج الصناعي السنوي في تركيا بنسبة 6% في 15 يونيو 2026، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انكماش بنسبة 0.6%. وبالمقارنة مع الأسواق الأوروبية الأخرى، سجل مؤشر DAX الألماني استقراراً نسبياً بعد صدور بيانات التضخم السنوية عند 2.6% في 12 يونيو 2026، وفقاً لبيانات السوق.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المستثمرون حالياً مستويات السيولة في الأسواق الناشئة بعد هذه القفزة السعرية. ومن الناحية الفنية، يتطلع المتداولون إلى استدامة الزخم في مؤشر BIST 100 بعد تجاوزه مستويات مقاومة قريبة، بينما يترقب السوق صدور بيانات ثقة المستهلك في منطقة اليورو الأسبوع المقبل كحافز جديد للأسواق الأوروبية، وذلك وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية المتاحة بتاريخ 18 يونيو 2026.