في خطوة تعكس استمرار الفجوة في السياسات النقدية بين واشنطن وطوكيو، سجل زوج USD/JPY أعلى مستوى له في عامين عقب رسالة متشددة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وأبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، إلا أن تحديث توقعات التضخم أحيا آمال الأسواق في رفع الفائدة مجدداً قبل نهاية عام 2026. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التوجه يهدف بشكل أساسي إلى كبح جماح الضغوط السعرية المستمرة في الاقتصاد الأمريكي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الارتفاع في وقت تشهد فيه العملات الرئيسية تبايناً ملحوظاً، حيث أظهرت بيانات السوق ضغوطاً مماثلة على اليورو بعد قرار البنك المركزي الأوروبي في 11 يونيو 2026 برفع الفائدة إلى 2.4%، وفقاً لبيانات الأجندة الاقتصادية. وفي المقابل، تترقب الأسواق أي تدخل رسمي من وزارة المالية اليابانية لدعم الين الذي يعاني من اتساع فارق العوائد، خاصة بعد وصول الزوج لمستويات فنية حرجة نتيجة استمرار الاتجاه الصعودي لمدة 11 يوماً متتالياً.
وعند إغلاق تداولات 17 يونيو 2026، استقر الدولار عند مستويات قوية بانتظار محفزات جديدة من البيانات الاقتصادية الأمريكية. ويجب على المتداولين مراقبة مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) المقرر صدوره في وقت لاحق، حيث سجلت القراءة السابقة 48.9 نقطة وفقاً لبيانات 12 يونيو 2026. أي تصريحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي قد تدفع الزوج لاختبار مستويات مقاومة جديدة أو استدعاء تدخل مباشر من السلطات اليابانية.