وسط تقلبات حادة في أسواق السلع العالمية، نجحت أسعار الذهب في تحقيق انتعاشة قوية لتعود فوق مستويات 4,300 دولار للأونصة. وسجل المعدن النفيس مكاسب يومية تجاوزت 1%، ليعوض بذلك التراجعات السابقة التي شهدت هبوط السعر دون مستوى 4,200 دولار. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الارتداد يعكس تحولاً إيجابياً في معنويات المتداولين، مدفوعاً بعمليات شراء فنية عند المستويات المنخفضة أو زيادة في الطلب على الملاذات الآمنة.
يأتي هذا الارتفاع في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مسار التضخم والسياسة النقدية، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً بنسبة 1.1% في مايو، وهو ما تجاوز التوقعات البالغة 0.7% وفقاً لبيانات السوق (11 يونيو 2026). وبالتزامن مع صعود الذهب، شهدت الأسواق قرارات هامة للبنوك المركزية، حيث رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة إلى 2.4%، مما ساهم في إعادة تقييم الأصول المقومة بالدولار والعملات الرئيسية وتأثيرها على جاذبية المعادن.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولمن الناحية الفنية، استقر سعر الذهب عند 4,315.40 دولار (إغلاق 17 يونيو 2026)، مما يجعل مستوى 4,300 دولار نقطة دعم محورية للمرحلة المقبلة. ويجب على المستثمرين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة، بما في ذلك مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم، والتي قد تعمل كمحفزات إضافية لحركة الأسعار. كما تترقب الأسواق أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية، مثل خطاب لاغارد، لتقييم استدامة هذا الاتجاه الصعودي.