في ظل تباين السياسات النقدية بين البنوك المركزية الكبرى، شهد الدولار الكندي تراجعاً ملحوظاً ليصل إلى أدنى مستوياته مقابل الدولار الأمريكي منذ 14 شهراً. ووفقاً للتقارير، يعود هذا الانخفاض بشكل أساسي إلى إعادة تقييم الأسواق لتوقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مقارنة بنظيره الكندي. ويعكس هذا التحرك ضغوطاً بيعية قوية على العملة الكندية (Loonie) التي بلغت أضعف مستوياتها في أكثر من عام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الهبوط تزامناً مع بيانات اقتصادية متباينة، حيث أظهرت بيانات كندية رسمية تراجعاً في بدايات الإسكان إلى 261.4 ألف وحدة في مايو مقارنة بـ 278.4 ألف في الشهر السابق، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 15 يونيو 2026. وفي المقابل، أظهر مؤشر ثقة المستهلك في الولايات المتحدة (ميشيغان) تحسناً غير متوقع ليصل إلى 48.9 نقطة، متجاوزاً التوقعات البالغة 46 نقطة، مما عزز من قوة الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفنية للزوج USDCAD بعد هذا الكسر السعري الهام. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق أي تصريحات إضافية من مسؤولي البنوك المركزية لتحديد اتجاه الفائدة، خاصة بعد صدور بيانات الإنتاج الصناعي الأمريكي التي سجلت نمواً طفيفاً بنسبة 0.1% في 15 يونيو 2026. سيظل التركيز منصباً على فجوة العائد بين السندات الأمريكية والكندية كمحرك رئيسي للزوج في الأيام المقبلة.