اقتصاد كليمتوسطتم التحديث•نُشر أصلاً في 18 يونيو 2026•حُدِّث في 18 يونيو 2026•
1 دقيقة قراءة

ارتفاع أسعار المنتجين في كندا بنسبة 1.2% خلال مايو مع تصاعد التوترات الجيوسياسية

مقياس ضغط عليه ورقة القيقب الكندية يشير إلى ضغط عالٍ، محاط بصناديق وحاويات شحن.

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت أسعار المنتجين في كندا بنسبة 1.2% خلال شهر مايو مدفوعة بزيادة تكاليف النفط الخام.
2أدت الحرب في إيران وتعطل الشحن في مضيق هرمز إلى ارتفاع تكاليف الطاقة وتضرر سلاسل التوريد.

في خطوة تعكس ضغوط التضخم العالمية الناتجة عن عدم الاستقرار الجيوسياسي، سجلت أسعار المنتجين في كندا ارتفاعاً ملحوظاً. ووفقاً لبيانات هيئة الإحصاء الكندية، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 1.2% خلال شهر مايو، مدفوعاً بشكل أساسي بزيادة تكاليف النفط الخام. وقد ساهمت الحرب في إيران وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز في رفع تكاليف الطاقة وإلحاق أضرار ملموسة بسلاسل التوريد العالمية.

يأتي هذا الارتفاع في كندا متزامناً مع تباين في مؤشرات التضخم العالمية؛ حيث أظهرت بيانات السوق أن مؤشر أسعار المستهلك في ألمانيا سجل 2.6% على أساس سنوي في يونيو 2026، بينما شهدت أسعار الجملة الألمانية انخفاضاً بنسبة 0.6% على أساس شهري في 15 يونيو 2026. وفي المقابل، سجلت سويسرا انخفاضاً في مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 0.4% في يونيو، مما يشير إلى أن الضغوط السعرية في كندا مرتبطة بشكل وثيق بقطاع الطاقة المتأثر بالأزمات السياسية.

يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه الأرقام على قرارات بنك كندا القادمة، خاصة مع استمرار ضغوط أسعار الجملة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مبيعات التجزئة الكندية في الفترة المقبلة لتقييم مدى قدرة المستهلك على تحمل هذه التكاليف المرتفعة، وذلك بعد أن سجلت بدايات الإسكان في كندا مستوى 261.4 ألف وحدة في 15 يونيو 2026.