في ظل تزايد المخاطر الأمنية التي تلاحق البنية التحتية المهجورة في قطاع التمويل اللامركزي، استولى مهاجمون على حوالي 2 مليون دولار من منتج مدفوعات قديم تابع لشركة Aztec في 17 يونيو. ويأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من خسارة 2.19 مليون دولار في اختراق منفصل استهدف جسر Aztec Connect المتقاعد. ووفقاً للتقارير، تكمن الثغرة في العقود الذكية المتقاعدة التي لا تزال تحتوي على سيولة نقدية على الشبكة ولكنها لم تعد تخضع للصيانة النشطة من قبل فريق التطوير.
يعكس هذا الحادث نمطاً مقلقاً من استهداف البروتوكولات القديمة، حيث تشير بيانات السوق إلى أن الثغرات في العقود غير النشطة أصبحت هدفاً سهلاً للقراصنة. وبالمقارنة مع اختراقات كبرى سابقة في قطاع DeFi، مثل اختراق جسر Nomad الذي تجاوزت خسائره 190 مليون دولار وفقاً لتقارير سابقة، تظل خسائر Aztec محدودة النطاق ولكنها تثير تساؤلات حول مسؤولية المطورين تجاه الأكواد البرمجية المتقاعدة. ويؤكد خبراء الأمن السيبراني أن بقاء السيولة في عقود مهجورة يمثل "قنبلة موقوتة" تهدد ثقة المستخدمين في أمن الشبكات اللامركزية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة أي تحديثات أمنية من Aztec Labs بشأن إغلاق الثغرات المتبقية في بنيتها التحتية القديمة لمنع المزيد من النزيف. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر حالة عدم اليقين في قطاع التشفير على شهية المخاطرة، خاصة مع ترقب الأسواق لخطابات صناع السياسة النقدية مثل خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) الذي تم رصده مؤخراً في 15 يونيو. تظل مراقبة تدفقات السيولة الخارجة من البروتوكولات المشابهة أمراً حيوياً لتقييم مدى انتشار العدوى الأمنية في السوق.