بعد أيام من الضغوط البيعية المكثفة، بدأت أسواق النفط العالمية محاولات للتعافي مع توجه المتداولين نحو الشراء عند الانخفاض. ووفقاً للتقارير، تشهد أسعار الخام تحركاً نحو الأعلى نتيجة تمركزات فنية وتنامي معنويات الشراء بعد فترة من التراجع المستمر. وتأتي هذه التحركات في ظل غياب محفزات أساسية كبرى، مما يجعل الارتفاع الحالي ذا طابع تقني بالدرجة الأولى.
يأتي هذا الارتداد في وقت أظهرت فيه بيانات اقتصادية عالمية تبايناً في الأداء، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة انكماشاً بنسبة -0.1% في أبريل وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 12 يونيو 2026. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات التضخم في ألمانيا استقراراً عند 2.6% على أساس سنوي، مما يعكس بيئة اقتصادية معقدة تؤثر على توقعات الطلب العالمي على الطاقة.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب مستويات الدعم والمقاومة الفنية بعد موجة التقلبات الأخيرة. ومع اقتراب نهاية الأسبوع، ستتجه الأنظار إلى أي تصريحات من مسؤولي البنوك المركزية، خاصة بعد خطاب ناغل من البنك المركزي الألماني في 15 يونيو 2026، لتقييم مسار النمو الاقتصادي وتأثيره على استهلاك النفط في المدى القصير.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول