في خطوة تعكس مرونة الاقتصاد الأمريكي أمام معدلات الفائدة المرتفعة، تعرضت أسعار الذهب لضغوط بيعية عقب صدور بيانات تصنيعية أقوى من المتوقع. وسجل مؤشر بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا لقطاع التصنيع انتعاشاً قوياً ليصل إلى 10.3 نقطة خلال شهر يونيو. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحسن المفاجئ في النشاط الصناعي يقلل من جاذبية الذهب كأصل غير مدر للعائد، حيث يعزز من التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة.
يأتي هذا الانتعاش في فيلادلفيا متبايناً مع أداء مؤشر إمباير ستيت الصناعي في نيويورك، الذي أظهر تباطؤاً إلى 5.7 نقطة مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 19.6 نقطة، وفقاً لبيانات السوق. تاريخياً، غالباً ما يؤدي التباين في المؤشرات الإقليمية إلى تذبذب في أسعار المعادن الثمينة، إلا أن تجاوز حاجز 10 نقاط في فيلادلفيا منح الدولار زخماً إضافياً. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير هذه البيانات إلى استمرار النمو في القطاعات الإنتاجية رغم ضغوط التضخم.
يراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم الفورية للذهب، حيث استقر السعر عند 2,320.45 دولار للأونصة (إغلاق 18 يونيو 2026). وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك من ميشيغان وتوقعات التضخم لعام واحد، والتي قد تعمل كمحفزات إضافية لحركة الأسعار في المدى القريب. كما سيتابع المستثمرون خطابات أعضاء الفيدرالي Fed بحثاً عن إشارات حول مسار الفائدة المستقبلي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول