في خطوة تعكس ضغوط التضخم المستمرة في سلاسل التوريد التقنية، أعلنت شركة Apple عن توجهها لرفع أسعار منتجاتها لمواجهة التكاليف المتزايدة. وصرح تيم كوك، الرئيس التنفيذي للشركة، لصحيفة وول ستريت جورنال أن آبل ستضطر لاتخاذ هذه الخطوة بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف رقائق الذاكرة. ووفقاً للتقارير، فإن النقص العالمي في هذه الرقائق الحيوية أدى إلى طفرة في تكاليف المكونات، مما جعل زيادة الأسعار أمراً لا مفر منه لضمان استقرار العمليات.
تأتي هذه الضغوط في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى تبايناً في الأداء السعري، حيث سجل سهم Microsoft (MSFT) مستوى 381.175 دولار وسهم Alphabet (GOOGL) مستوى 364.135 دولار وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع تقارير الأرباح السابقة لشركة سامسونج، المورد الرئيسي للذاكرة، يتبين أن أسعار رقائق DRAM وNAND قد شهدت زيادات ثنائية الرقم خلال الربع الأخير، مما يضع ضغوطاً مباشرة على هوامش ربح الأجهزة الاستهلاكية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المستثمرين مراقبة مستويات سهم AAPL الذي أغلق عند 295.95 دولار في 17 يونيو 2026، مع تذبذب السعر بين 294.36 و302.07 دولار خلال الجلسة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فإن صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة، والذي سجل مؤخراً 1.1%، سيعطي إشارات إضافية حول مسار تضخم المدخلات الصناعية ومدى قدرة المستهلكين على استيعاب هذه الزيادات السعرية.