في ظل حالة من الترقب في الأسواق العالمية، أظهر زوج EUR/USD استقراراً ملحوظاً متجاهلاً الانخفاض الحاد في أسعار النفط. ووفقاً للتقارير، فقد استوعبت أسواق العملات الأجنبية هذه التحركات مسبقاً، مما أدى إلى استجابة محدودة للدولار الأمريكي تجاه تقلبات قطاع الطاقة. ويشير هذا الانفصال في الأداء إلى أن المحركات الأساسية للعملات الكبرى حالياً تتجاوز مجرد التغيرات في أسعار السلع الأساسية.
يأتي هذا الاستقرار في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً تضخمية متباينة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً سنوياً بنسبة 4.2% في 10 يونيو 2026، وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، قام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة إلى 2.4% في 11 يونيو 2026، مما عزز من جاذبية اليورو النسبية رغم تراجع أسعار الطاقة التي عادة ما تؤثر على موازين التجارة العالمية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم والمقاومة الحالية لزوج EUR/USD في ظل صدور تقرير منظمة أوبك الشهري المرتقب. كما سيتجه التركيز نحو تصريحات كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، للحصول على إشارات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية، خاصة بعد قرار الفائدة الأخير في 11 يونيو 2026.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول