السلعمتوسطتم التحديث•نُشر أصلاً في 17 يونيو 2026•حُدِّث في 17 يونيو 2026•
2 دقيقة قراءة

أسعار واردات النفط في اليابان تسجل مستوى قياسياً بالين وسط اضطرابات مضيق هرمز

كولاج يضم كازو أويدا، بنك اليابان، علم اليابان، برميل نفط، وعملة الين على خلفية برتقالية.

الحقائق الرئيسية

1سجلت أسعار واردات النفط الخام في اليابان مستوى قياسيًا بالين خلال شهر مايو، متجاوزة مستويات أبريل.
2يعود الارتفاع إلى اضطرابات الإمدادات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز وتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد ممرات الطاقة العالمية، سجلت أسعار واردات النفط الخام في اليابان مستوى قياسياً بالين خلال شهر مايو 2026، متجاوزة المستويات المسجلة في أبريل السابق. ووفقاً لبيانات وزارة المالية اليابانية، يعود هذا الارتفاع الحاد إلى اضطرابات الإمدادات الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز وتداعيات الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط. وتؤكد التقارير أن هذه الضغوط السعرية تعكس الحساسية العالية للاقتصاد الياباني تجاه تكاليف الطاقة المستوردة.

يأتي هذا الارتفاع القياسي في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية ضغوطاً تضخمية متزايدة، حيث أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في الولايات المتحدة ارتفاعاً سنوياً بنسبة 4.2% في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. كما سجل مؤشر أسعار المنتجين (PPI) في الولايات المتحدة زيادة شهرية بنسبة 1.1%، مما يعزز المخاوف من استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج عالمياً. وتواجه اليابان تحدياً مزدوجاً يتمثل في ضعف العملة المحلية وارتفاع أسعار الخام، مما يضع ضغوطاً إضافية على الميزان التجاري للبلاد.

يجب على المستثمرين مراقبة تقرير منظمة أوبك (OPEC) الشهري المقرر صدوره في يونيو للوقوف على توقعات العرض والطلب العالمية. كما تترقب الأسواق صدور بيانات الميزان التجاري الياباني القادمة لتقييم مدى تأثر الاقتصاد الكلي بهذه التكاليف القياسية. ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز كعامل خطر رئيسي، تظل مستويات أسعار الطاقة مرشحة لمزيد من التقلبات، خاصة مع بلوغ التضخم في اقتصادات كبرى مثل روسيا نسبة 5.3% سنوياً وفقاً لبيانات 10 يونيو 2026.