تتوقع وكالة الطاقة الدولية فائضاً في المعروض النفطي العالمي يتجاوز 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027، في أول نظرة مستقبلية شاملة لهذا العام. ويأتي هذا الفائض نتيجة نمو متوقع في الإمدادات بمقدار 8 ملايين برميل يومياً، وهو ما يتجاوز بكثير نمو الطلب المقدر بمليوني برميل فقط. ويرجع هذا الاختلال بشكل أساسي إلى العودة المتوقعة للإنتاج والصادرات من منطقة الشرق الأوسط في أعقاب اتفاق سلام محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الأسواق ضغوطاً متباينة، حيث أظهر التقرير الشهري لمنظمة أوبك الصادر في 11 يونيو 2026 حالة من الترقب لسياسات الإنتاج المستقبلية. وبالمقارنة مع مستويات الفائض التاريخية، فإن وصول الفائض إلى 5 ملايين برميل يومياً سيمثل أحد أكبر الاختلالات الهيكلية منذ عقود، خاصة مع تباطؤ نمو الطلب العالمي مقارنة بالسنوات الماضية وفقاً لبيانات رويترز التحليلية.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليجب على المتداولين مراقبة مستويات الأسعار الحالية وتأثير هذه التوقعات طويلة المدى على العقود الآجلة، حيث صدرت هذه البيانات في ظل تقلبات اقتصادية عالمية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور بيانات مخزونات النفط الأمريكية الأسبوع القادم لتقييم التوازن الحالي بين العرض والطلب، بالإضافة إلى أي تحديثات جيوسياسية قد تؤثر على الجدول الزمني لعودة الإمدادات الإيرانية المفترضة.