في ظل تزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف الملكية الفكرية لشركات الأدوية الكبرى، تواجه Novo Nordisk تهديداً أمنياً جديداً يتعلق ببياناتها الاستراتيجية. وتحقق الشركة حالياً في مزاعم أطلقتها مجموعة FulcrumSec السيبرانية حول سرقة 1.3 تيرابايت من البيانات الحساسة. ووفقاً للتقارير، يزعم المخترقون الاستيلاء على أبحاث أدوية وبيانات تجارب سريرية ونماذج ذكاء اصطناعي، وذلك بعد رفض الشركة دفع فدية مالية بلغت قيمتها 25 مليون دولار.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليأتي هذا الاختراق المحتمل في وقت حساس لقطاع الرعاية الصحية، حيث تضاعفت الهجمات السيبرانية ضد شركات الأدوية بنسبة كبيرة خلال العام الماضي وفقاً لتقارير أمنية متخصصة. وتعد Novo Nordisk هدفاً رئيسياً نظراً لريادتها في أدوية السمنة والسكري، حيث بلغت القيمة السوقية للشركة مستويات قياسية مؤخراً. وبالمقارنة مع منافستها Eli Lilly، فإن أي تسريب لأبحاث الأدوية أو نماذج الذكاء الاصطناعي قد يهدد الميزة التنافسية للشركة في سوق يقدر بمليارات الدولارات، وفقاً لبيانات السوق.
يراقب المستثمرون عن كثب نتائج التحقيق الداخلي للشركة، حيث استقر سهم NVO عند 43.92 دولار (إغلاق 15 يونيو 2026) وسط حالة من الحذر. ومن الناحية الفنية، أظهر السهم تذبذباً بين مستوى 43.81 دولار و44.79 دولار خلال جلسة التداول الأخيرة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد محفزات مباشرة للشركة في الأيام القادمة، إلا أن الأسواق تترقب أي بيانات رسمية من الشركة لتأكيد أو نفي حجم الضرر الفعلي الناتج عن هذا الاختراق.