بعد أسابيع من التقلبات الحادة وتراجع السوق بنسبة 2.5%، يواجه مؤشر S&P 500 ضغوطاً فنية متزايدة مع اقتراب المتوسطات المتحركة من تشكيل تقاطع سلبي. ووفقاً للتقارير، رصد المحللون تشكلاً محتملاً لنموذج "تقاطع الموت" على إطار 4 ساعات، وهو مؤشر فني يشير عادةً إلى تحول الزخم نحو الهبوط. ويُذكر أن آخر ظهور لهذا النموذج كان في فبراير 2026، حيث أعقبه تراجع ملحوظ في أداء الأسهم الأمريكية.
يأتي هذا التهديد الفني في وقت حساس للأسواق العالمية، حيث تتأثر شهية المخاطرة ببيانات التضخم الأمريكية الأخيرة التي أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) السنوي إلى 4.2% في مايو، وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 10 يونيو 2026. وبالمقارنة مع أداء المؤشرات المنافسة، يواجه S&P 500 ضغوطاً مماثلة لما شهده مؤشر Nasdaq 100 الذي تأثر بضغوط بيع في قطاع التكنولوجيا، بينما يترقب المستثمرون ما إذا كان هذا التقاطع سيؤدي إلى موجة تصحيح أعمق كما حدث في الربع الأول من العام.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولعند إغلاق تداولات 16 يونيو 2026، يراقب المتداولون مستويات الدعم الرئيسية لمنع تأكيد هذا النموذج الفني السلبي. ويجب على المستثمرين متابعة الأجندة الاقتصادية القادمة، حيث قد تعمل البيانات الاقتصادية كمحفزات لكسر هذا المسار أو تأكيده، لا سيما مع استمرار حالة القلق بشأن سياسات الفيدرالي Fed النقدية وتأثيرها على ربحية الشركات في النصف الثاني من العام.